‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بيانات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 16 فبراير 2012

الخطاب التاريخي الثالث ! .. بيان من شباب مصياف الثورة


كعادته أتحفنا بشار الاسد بخطاب تاريخي آخر مارس من خلاله ما أدمن عليه من استعلاء وانفصام عن الواقع واجترار لخطاب عتيق ينتمي إلى زمن سابق للزمن الذي دشنته حناجر الثوار في سوريا ومختلف بقاع العالم العربي


في ضوء هذا الخطاب يحاول شباب مصياف الثورة أن يلفتوا النظر إلى مجموعة من المعطيات الراهنة :

1- إن توقيت الخطاب بعد بيان الجامعة العربية الذي يعترف بعصابات مسلحة وبتهويل إعلامي لحجم لمظاهرات وحجم القمع ما هو إلا محاولة لإظهار أن النظام كسب المعركة وأن الثورة أمست يتيمة ولا تمتلك أي ورقة دولية
تمكنها من الانتصار ، ولا بد لنا هنا من لفت النظر إلى نقطتين أساسيتين :
لا نرى في تصريحات الجامعة العربية إلا محاولة لاستجرار النظام السوري إلى حل تفاوضي على شاكلة الحل اليمني وفي الوقت الذي نرفض فيه هذا السيناريو استراتيجيا إلا أننا نرى فيه فائدة تكتيكية قد تمكن الثورة من توسيع رقعتها وتمكن فئات جديدة من الاتحاق بثورة شعبها وترجيح كفة الميزان بشكل حاسم إلى جانب ثورتنا ، ثورة الحرية والكرامة.

بخصوص العفو والنظام العنيد .. بيان من شباب مصياف الثورة حول العفو الرئاسي



           أصدر بشار الأسد اليوم عفواً عاماً عن الجرائم المرتكبة منذ 15 آذار، وإننا إذ نبارك لكل السوريين الشرفاء الذي حصلوا على حريتهم الصغرى إثر هذا العفو، إلا أننا نرفض كل الدلالات والرسائل الوضيعة التي تم تحميلها من خلال هذا العفو، ولا بد من لفت نظر السوريين والعالم إلى النقاط التالية:

 

- النظام اليوم هو المصدر الأساسي للإجرام والشعب السوري يثبت اليوم أنه المصدر الوحيد للسلطة والتشريع فلا يحق للنظام أن يعفو أو يدين السوريين، بل عليه أن يطلب العفو من أهالي آلاف الشهداء وذويهم وعشرات الآلاف ممن حاولَ فاشلاً سحْقَ كراماتهم، من حجارةٍ هدمها ومدنٍ حاصرها ، عليه أن يخنع مستكيناً لإرادة هذا الشعب، الشعب السوري العظيم.


- لا يعفى عن معتقلي الحرية بل لزام على النظام إطلاق سراحهم، الاعتقال اليوم استحال إلى وسام شرف يفخر به كل سوري مر بالتجربة.